:: الصفحة الرئيسية   :: خريطة الموقع   :: اتصل بنا

الرئيسية  / إنجازات ونشاطات الجمعية / إنجازات الجمعية في الحقل الصحي

إنجازات الجمعية في الحقل الصحي

رغم أن وزراة الصحة أنشأت في عامي1952 و 1953 مركزين رئيسيين لمكافحة السل في دمشق وحلب إلا أن الجمعية بحلب رأت أن تقوم بنشاط مواز لنشاط وزارة الصحة بالنظر لزيادة إنتشار السل.

-- مستوصف الجمعية في الكتاب --

في ذلك الوقت افتتحت الجمعية في محلة الكتاب بحلب في المنطقة الغربية والجنوبية من المدينة مستوصفاً لمكافحة السل يقوم بفحص المرضى وإجراء الفحوص الشعاعية والمخبرية اللازمة لتشخيص المرض واكتشاف المصابين بالعدوى الدرنية من ملامسي المرض وتوزيع العلاج اللازم لهم.
وهذه الخدمات تتم بالمجان أو بأجور رمزية تتناسب مع أوضاع المراجعين للمستوصف وهكذا إستفاد عدد كبير من أبناء المدينة وريفها من هذه الخدمات بما فيها المصابون بأمراض صدرية غير سلية.

لم تقتصر خدمات المستوصف على الخدمات الطبية بل كان له نشاط إجتماعي عمل في نطاقه عدد كبير من السيدات من أعضاء الجمعية تطوعن للقيام بزيارة المرضى وأسرهم في بيوتهم للتعرف على ظروفهم المعيشية والصحية ومشاكلهم الإجتماعية وتقديم الإرشادا اللازمة له ونصحهم وتوجيههم ودعوة الملامسين للمرض من الأهل والجوار وفي نطاق العمل وخاصة الأطفال منهم للحضور إلى المستوصف وإجراء الكشف الطبي والشعاعي والمخبري لهم لإكتشاف من أصيب منهم بالعدوى ومراقبته كما قمن بنفس الوقت بتقديم المساعدات الغذائية والكسائية لبعض الأسر المحتاجة كالبرغل والرز والعدس والسكر والصابون واللحم والحليب والأقمشة والألبسة وفي بعض الحالات البطانيات لمن يحتاج ومساعدات مالية لتغطية بدل إيجار السكن ونفقعات الدراسة للأطفال.
ولا يزال المستوصف حتى الآن يتابع نشاطاته هذه بإشراف الدكتور إحسان الرفاعي وقد مضى على بدء العمل به أكثر من خمسين عاماً.

إن نشاطات الجمعية في مجال المؤسسات الصحية لم يقتصر على المستوصف. وقد فكر القائمون على أمر الجمعية منذ انشائها في كل من حلب ودمشق بضرورة إنشاء مشفى يهتم بمعالجة السل على ضوء المعطيات الحديثة وبالوسائل الطبية والجراحية المتقدمة استكمالاً لما كان عليه القطر في ذلك الحين "قرى المصدورين" وهي مؤسسات تعد لإيواء المرضى وعائلاتهم للسكن والعيش فيها يلقون من إدارتها العناية الطبية اللازمة من جهة ومن جهة ثانية تقام فيها منشآت للعمل المأجور والخاص (معامل فنية وحرف حرة مختلفة) يتناسب مع القدرة الجسدية للمرضى الناهقين ومؤهلاتهم الفنية وبذلك يؤمن لهم مصدر الرزق والعيش الكريم لهم ولأسرهم حسب التفكير السائد آنذاك.

-- مستشفى الكندي التعليمي --

مستشفى الكندي التعليميعلى أنه سرعان ما تم التخلي عن هذه الفكرة لصعوبة تحقيقها وتكاليفها الباهظة. واستقر الرأي من جديد على إنشاء مشفى في حلب على الأرض التي اشترتها الجمعية من بلدية حلب في موقع جسر القرى وآخر في دمشق على الأرض التي اشترتها الجمعية في منطقة حرستا. وقامت الجمعية في عام 1958 بتكليف المكتب الهندسي للسيدين مصطفى شوقي وصلاح زيتون في القاهرة وهو مختص في تصميم وبناء المشافي بوضع المخططات اللازمة المتشابهة للمشروعين.
وبوشر العمل بالبناء في المشروعين في شهر أيلول عام 1960 واستمر حتى عام 1968 عندما إنتهت أعمال الإكساء الخارجي والدخلي في البنائين حدث أن قامت وزراة الدفاع بعد حرب عام 1967 بإستعمال مشفى حرستا لإيواء المواطنين الذين نزحوا من الجولان ايواءً مؤقتاً ثم وجدت وزارة الدفاع أنها بحاجة ماسة إلى المستشفى لإستخدامه كمشفى عسكري ففاوضت الجمعية على شرائه ودفعت للجمعية بدمشق قيمته التكليفية مما سمح للجمعية بدمشق أن تقوم بدورها ببناء أجنحة جديدة في مستشفى ابن النفيس بدمشق ووضعتها تحت تصرف وزراة الصحة لتشغيلها في خدمة المواطنين.

أما مستشفى الجمعية بحلب وهو المعروف حالياً بمسشفى الكندي فإن الجمعية لم تتمكن من إستثماره لعدم توفرالمواد اللازمة لهذا الغرض. ثم صادف في أوائل السبعينات أن كلية الطب في جامعة حلب وكانت كلية ناشئة وبحاجة ماسة إلى مشفى تستطيع تدريب طلابها فيه فإقترحت على الجمعية أن تشترك معها في تجهيز وتشغيل مشفى الجمعية ضمن أهداف الجمعية ويكون بنفس الوقت مجالاً لتدريب طلاب الكلية فيه ووجد القائمون على أمر الجمعية أن الواجب يقضي عليهم تجاه بلدهم ووطنهم أن يوافقوا على هذا الإقتراح وبعد إتصالات ومناقشات مستفيضة أمكن التوصل إلى قواعد أصيغة إتفاق بين الطرفين بموجبه تفضل السيد رئيس الجمهورية بإصدارالمرسوم التشريعي رقم 23 تاريخ 12 شباط 1972 القاضي بإنشاء مؤسسة عامة تدعى "مؤسسة مشفى مكافحة السل" في حلب ترتبط بوزير التعليم العالي وتعمل بتوجيهاته مهمتها القيام بإستثمار مشفى الجمعية بحلب ووضعه قيد التشغيل بهدف معالجة الأمراض السلية وجراحتها وكذلك معالجة الأمراض الصدرية غير السلية وجراحتها وتأمين الخدمات التدريسية لطلاب كلية الطب في حلب في الإختصاصات المذكورة وفقاً لمناهج المقررة وتنفيذ الخدمات الطبية والأبحاث العلمية التي تكلف بها على أن تقدم للجمعية بناء المشفى وما فيه من تجهيزات إلى إدارة المؤسسة وأن تمثل في مجلس إدارة المؤسسة بثلاثة أعضاء وهكذا بدأ العمل في المستشفى في عام 1972.

وعلى الرغم من أن المؤسسة أنشأت شعبة صدرية تهتم بتشخيص ومعالجة المرض السلي وبقية الأمراض الصدرية وأنشات كذلك شعبة للجراحة الصدرية وهاتان الشعبتان تشكلان مركزاًُُ مهماً من مراكز الأمراض الصدرية والسلية ومعالجتها إلا أن حاجة كلية الطب في توسيع الإختصاصات الطبية المختلفة الأخرى لم يتطابق مع أهداف الجمعية. وعلى الرغم من لفت نظر إدارة المؤسسة لهذا التناقض مع أحكام المرسوم التشريعي رقم 23 القاضي بإنشاء مؤسسة "مشفى السل بحلب" فقد إتخذ المشفى الطابع العام للمشافي بحكم حاجة الكلية لذلك, وذها مادعى الجمعية أن تتقدم لمقام رئاسة الجمهورية بكتاب يتضمن ثلاثة إقتراحات تؤمن رفع الضرر عن الجمعية وهي:
1- إعادة المستشفى إلى الجمعية لإستثماره ضمن أهدافها.
2- دفع بدل إيجار مناسب للجمعية عن ملكيتها لبناء المستشفى والأرض الواقع عليها.
3- شراء بناء المستشفى والأرض الواقع عليها من قبل وزراة التعليم العالي ونقل ملكيته للوزراة.
وقد تفضل السيد رئيس الجمهورية بتوجيه وزراة التعليم العالي لشراء المستشفى ودفع التعويض المناسب للجمعية.

-- مستشفى الإحسان الأهلي --

مستشفى الإحسان الأهلي- إتماماً لرسالة الجمعية في مجال المشاريع الصحية ورغبة منها في إنشاء مركز طبي رفيع المستوى يواكب التطورات الحضارية في مجال الخدمات الصحية. فقد قامت الجمعية بمساع لدى مجلس مدينة حلب للحصول على أرض تقيم عليها مثل هذا المشروع.
وقد تكرم مجلس المدينة فمنح الجمعية مشكوراً قطعة أرض تبلغ مساحتها 2500م في نهاية شارع تشرين جانب بناء الدفاع المدني ونقلت ملكيتها للجمعية. وبالرغم من الصعوبات التي تواجهها الجمعية وأهمها قص الموارد المالية اللازمة لهذا المشروع فقد قرر مجلس الإدراة أن يسير في المشروع نظراً لما وجده من تشجيع وحصل عليه من دعم من جهات كثيرة مؤسسات وأفراد كلها تريد الخير لهذا البلد وترغب في أن تراه متطوراً يسير في ركب الحضارة والتقدم وبعد الإتكال على الله قرر إقامة مشروع المسشفى الجديد للجمعية وبدأ بتكليف مكتب هندسي مختص بالمشارع الكبرى وهو مكتب المهندس الدكتور بهيج الحكيم لوضع الدراسات والمخططات اللازمة للمشروع .

ثم عرضت هذه المخططات على لجان فنية طبية وهندسية أعضاؤها من ذوي الخبرة والكفاءة والتجربة تطوعوا مشكورين بدراسة هذه المخططات وإبداء ملاحظاتهم ومقترحاتهم حولها. يتم بموجبها إجراء التعديلات اللازمة وقد تم إقرار المخططات من قبل مجلس الإدراة كما تم تكليف مهندس مقيم يشرف على التنفيذ وهكذا بدأ العمل في أساسات المستشفى في أواخر العام 1992.

وشكل مجلس الإدراة لجنة فنية برئاسة الدكتور إحسان الرفاعي مدير عام الجمعية وعضوية كل من الصيدلي رضوان كرمان خازن الجمعية والمهندسين وليد الكيالي ومصطفى الصادقلي والأستاذ الدكتور فيصل الرفاعي يشترك معهم السيد حسن حلواني المهندس المشرف والسيد صلاح الدين سراج الدين محاسب الجمعية وتقوم هذه اللجنة بالإشراف الدائم على سير العمل في المشروع ودراسة الخطوات اللازمة من الناحية العلمية وإقرارها وإقتراح التعديلات الضرورية لإقرارها أيضاً من قبل مجلس الإدراة.
وقد شاءت إرادة الله أن يتم العمل بشكل موفق في انشاء الهيكل الخرساني وإتمامه دون صعوبات كبيرة وضمن المهلة المحددة له. وبدأ التفكير في مرحلة الإكساء الخارجي والإكمالات الداخلية للبناء.

وما إن علم أصحاب النفوس الخيرة بمشروعنا وإستفسروا عن ماهيته وأهدافه والصعوبات المالية التي تواجه الجمعية حتى أعلن البعض منهم مساهمتهم للتبرع من أجل إتمام هذا المشروع النافع. وهكذا تبرع المحسن الكبير السيد عادل عفش بتكاليف الإكساء الخارجي والإكمالات الداخلية في طابقين رئيسين هما طابق الأقبية والأرضي ومساحة كل منهما 1200م2 هذه التكاليف مقدرة ما بين 12 و 14 مليون ل.س كما تبرع المحسن الفاضل الحاج منير شعاع بتنفيذ الإكمالات الداخلية في الطابق الثاني من البرج وهو بمساحة 600م2 وقد أنجز الآن الجزء الأكبر من هذه الأعمال التكميلية وهذا الطابق هو من جملة الطوابق المعدة للأسرة في المستشفى.
كما وعد المحسن السيد زياد الزعيم بتنفيذ الإكمالات الخارجية والداخلية في الطابق الأول هو بمساحة 1200م2.
وكذلك ساهم السيد علي نحاس بتفيذ جزء من أعمال الإكساء الخارجي في الطابق الأول من المشفى وقامت الجمعية من جهتها بالجهود اللازمة إكساء بقية طوابق المستشفى وإكمالها ضمن الإمكانيات المتاحة لها.

-- إنجازات أخرى--

أقرت جمعيتنا تخصيص إعانة شهرية قدرها /600/ل.س لكل مريض درني يحال إليها رسمياً من قبل مركز مكافحة السل. وتستمر هذه الإعانة لمدة /9/أشهر التي هي المدة المقبولة العالمية في سياق معالجة التدرن الرئوي. كما أنها قررت تخصيص مبلغ /1400/ل.س شهرياً للمرضى المقاومين على العلاجات التقليدية والذين يحالون من قبل مركز مكافحة السل إلى مصح الحارث في حمص, وذلك حتى إنتهاء فترة معالجتهم هناك.

إنجازات الجمعية في الحقل الصحي


نشاطات الجمعية في الميادين العلمية


أرقام وإحصائيات عن مرض السل